السبت، 29 أكتوبر 2016
أنا إمرأة // بقلم الشاعرة // امل يافا
- أنا إمرأة
- أعيش حياة سرمدية
- أقف حائرة ما بين قلبي
- وعقلي
- أنا إمراة لا تعرف نهايتها
- محطاتي ...
- تبعثرت ...
- اندثرت ....
- عند أعتابك موطني
- اتنفسك حبا عشقا
- أتنفسك ألما وصبرا
- أعيش حياتي مبعثرة
- أترقب نجمات السماء
- تضيء من وراء ضباب
- أرعن ...
- ونسمات الشتاء القارص
- تصفع وجهي
- وما زلت أعيش أوقاتي
- بالتقسيط ...
- كي لا أهجرك أو تهجرني
- قلبي لا يعرف السكينة
- حريتي سلبت ...
- ضاعت مني معاني الزمان
- غاب عني حدود ذاك المكان
- وما عادت معالمي واضحة
- كل المعاني تلونت
- بلون الضياع والفراق
- كحفنة ماء تسربت من بين
- أصابعي ....
- وما عاد التاريخ ...
- تاريخ ...
- لا أريد سرد حكايتي
- لا أريد فبركة مشاعري
- أريد قطار عمري يحكي
- حكايتي ...
- يروي لي قصة ...
- يلقي شعرا ....
- يحملني بين الحنايا كما
- محطات العمر البائسة
- لا أريد سكة خاوية موحشة
- ولا أشباحا خائفة ....
- أريد وطنا يعيدني وطن
- أريد حلما يبقيني على يقين
- وصحوة ....
- أنا لست بحاجة إلى قطار خاوٍ
- إلى عالم ما زال طفل يحبو
- أحتاج إلى عالم يكون فيه
- الوطن شامخا ...
- يغير أي شيء ...
- وكل شيء ....
- على هذه الأرض الموحشة
- يرتدي ثوب الحرية والكرامة
- يرسم دروبا صارت منسية
- أريد حلما واقعيا للإنسانية
- يقتحم مهجعي ....
- يوقظ عقلي ...
- قكري وذاتي ...
- كالشمس تقتحم عتمة الليل
- يتحدى أعجز العاجزين
- من استبداد وقهر
- يحميني ...
- يحرصني ... ينير لي
- محطات موجعة مؤلمة
- حتى تتحرر ....
- وأحيا بشموخ وعزة
- أريد أن يكون عوني
- وأكون له العين الساهرة
- ينقذني من شقائي وبلائي
- من فساد يكاد يخنقني
- من ندرة الأمل ...
- من موت يكاد يبطش بي
- أسير كما أسيرة في سجن
- كما مستنقع محموم مسموم
- فأنا امراة ....
- تهوى الحرية
- متقدة بوهج الحب
- تعشق الحياة الأبدية
- تهيم عشقا ...
- ولها ...
- في وطن تقرأه طالما بقيت
- حيا ...
- أنتظر ذاك القطار السريع
- يحملني إلى وطني هو عشقي
- كي يقرأ معي هذا الوهج
- بجرأة ...
- دون خوف ... دون تردد
- أو تأتأة ....
- أرتل فيه آيات من أغاني
- وألحان من كرامة
- يغازلني بحرارة الشوق
- يثير شهوة أشواقي
- والأحلام
- يغمرني حنانا
- إنتماءا
- عناقا
- يعطرني همسات سرمدية
- وقبلات ...
- يفجر في ذاتي أمواج
- اللقاء ....
- في محطات منطقية
- حقيقية ....
- -------------------------
- امل يافا
مصر و العرب / بقلم الشاعر // علي محمد علي عيد
- مصر و العرب
- كم قاسيت يا بـــــــــلادي من اجل العرب و الدين و القـــدس
- و العرب نـــــزاع و درب ينتهي الى الصوت الهدير و الفلس
- انتم غثاء بالســـــــيل اذا نهزناه الى صوب فيحيد بالفـــــرس
- فقاعة الكــــــلام في وثير العيش و حين الجد صمتة الخـــرس
- اين ذاك المتنـــــــــمر في ركضه أ تراه غادر شبرا من الحلس
- ذاك البريق الذي تبتغــــي فينا غائب عنك حتى يفتح الرمـــس
- و هذا القول منك لا يجــدي بلا سهم تنزع الوتر عن القـــــوس
- أالاك نقول و نروي و انت لا تعي حتى حرفا أو زفرة الهــمس
- رأيناك تذري و ترغــــــــي فعالك حتما الى قصف الى الطمس
- و ارتأينا الجهل فيك صنمـا فاق عشق ليلى من امرؤ القـــــيس
- و امتطينا العلم دهــرا دام نوره و ما عندك خيطا من القــــبس
- والعرب نوما في بلهنـــــية و مصر عليها الجند والجود بالحرس
- يا قارع الحجة بالخبال باك بالجهار نكدا في ليلة الفرح و العرس
- أين انت من الذي خــــاض الغمار من ساد دارك زهرة الامــــــس
- شيخ العروبة كلها رحمات ربي عليه من فذ ادعو له الخمــــــس
- علي محمد علي عيد \بقلمي
ترانيم ارتواء // بقلم الشاعرة // سمرا ساي /سوريا 27/10/2016 اسطنبول
- ترانيم ارتواء
- ------------------------------
- فنجان قهوتي يتبختر
- حبيبي أخبرني اني سكر
- صباحي ظل عنيد
- وقهوتي تحتاح سكر
- أحتاج همسة تعزيني
- موسيقا عيناك يعزفها ملاك
- أهيم بها في كل اتجاه
- اتبع إعصارا من مساماتي يتدفق
- يحمل رعدا وبرقا
- وغيثا رباني
- من قلب الوردة يتفجر
- يلغي كل انتماءاتي
- يحدد مصيري
- مابين الكتف والكتف
- بشهقة الروح تكمن مسراتي
- و..اكثر ..!!!
- امارس طقوسي كأنثى
- أحبتك حتى الرمق الاخير
- تلقت آخر رصاصة تنهيد
- بعزاء ترانيم ارتواء
- الغت مواعيد إنتظار
- أعلنت انتهاء شح الأمطار
- يوم ولد نيسان
- في أكذوبة عيد
- و..اكثر ..!!!
- ..............
- فنجان قهوتي يتعثر
- حبيبي يحتاج حفنة سكر
- وشم إغريقي
- في قعر الفنجان
- طيفه فيه يتعملق
- يتحول طيرا سماويا
- تزهر القصيدة
- على شفاه رجل أسمر
- تزهر الدنيا بورد أحمر
- لو لامست شفاه
- صاحب الثغر الأسمر
- مابين الخصر والخصر
- سيف أغمد في زنده
- بإبتسامة لوز وفستق مقشر
- تنهيدة الشوق تلغي كل احتمالاتي
- أكون او لا أكون
- مابين شك وشك ..
- تومض السماء
- تؤكد انك كل الفصول
- وأنك عنترة وابن زيدون
- والفارس الرابع
- من ارض الشام أقبل
- وانك شمسا وقمرا داخل مداراتي
- ترانيم ارتوائي
- و...اكثر ..!!!!
- أعد لك الارض كي تستريح
- من أول نسمة صباح أتنشق
- وحتى آخر طرفة هدب
- وعين حب تطمئن عليك
- قبل ان تغلق
- و..اكثر...!!!!!
- ---------------------------------------------------
- سمرا ساي /سوريا
- 27/10/2016
- اسطنبول
قصــيـــــــــــــدة ببنت النوبة // بقلم الشاعر // المهندس ** أنـــور المصـــرى
- قصــيـــــــــــــدة ببنت النوبة
- ************
- نوبية وتراب العزة فى قدمى وراسى تاج منذ القدمى
- المجد بيدى انا اصنعـه وفيلـة ورمسيس من عـزمى
- كم سجد التاريخ لى رمزا وشمس رمسيس من نظمى
- نوبية والكل امامى يتنحى وربى ابدع فى رسمى
- **********
- نوبية عُرس وشهامة بصماتى فى الكون علامـة
- ترانى للراجل سندا وللاسرة مدرسة ورمز سلامة
- فى الفرح أجامل واتجمل واتسامح برضاء لا ملامة
- شامخة كالهرم الاكبر بل شمس تشرق بكرامة
- **********
- نوبية والكل بيعرفنى بجلال لا اباهى بنفسى
- أصنع من قيدى كرامة واكبل بها من ينافسنى
- انا فى الارض ميثاف دستوره من يقبل يبارزنى
- نوبيـة انا وهل تعلـم كم قــراء العالم ليعرفنـى
- **********************************
- تحياتى لكم اخوكم المهندس
- ** أنـــور المصـــرى **
بتقول لمين // بقلم الشاعرة // صفاء عبد ربه
- بتقول لمين
- ************
- بتقول لمين
- وأنا قلبي كله آلام
- بتقتل الأحلام
- ومهما شوفت م الدنيا
- هافضل ناقصني علام
- بتقول لمين
- فضلت السكوت
- وخِرس الكلام
- ودفنت نفسي
- وسط دايره الاحزان
- قتلت أحلامي
- وماعادلي فيها أمال
- بتقول لمين
- وأنا قلبي كما العصفور
- مايتحمل
- بسرعه يفرح
- وبسرعه يثور
- تهمله يموت مقهور
- بتقول لمين
- وسهم الهوي جارح
- والعهد إللي خنته
- لسه كان إمبارح
- بتقول لمين وتعيد لمين
- وأنا قلبي لسه حزين
- لا يوم إتنصف
- ولا حد قاله آمين
- بتقول لمين
- وأنا طاير بحلق فوق
- بجناحي برقص
- من ألام الشوق
- وإن وقفت
- انزف وأنا مخنوق
- بتقول لمين
- وانا قلبي لسه حزين
- لا طبيب داواه
- ولا عهد الهوي هناه
- ومانسي الغدر
- ولا تناسي آساه
- بتقول لمين
- وانا مدفون في دايرة الاوهام
- مستسلم
- واقول زيدوني كمان
- نسيت دنيتي
- ونسيت معاها أحلامي
- لا حد صدقني
- ولا مره خدوا بكلامي
- ونسيت معاها الأمان
- بتقول لمين
- يازارع بذور الشوك
- الورد مات
- وماعاد غير طريق مسدود
- بتقول لمين
- وأنا عاشق وهم رسمته زمان
- لا كملته ولا نكست له الأقلام
- بتقول لمين
- صفاء عبد ربه
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)




