الأربعاء، 7 فبراير 2018
مصر الجديدة ==== بقلم الشاعر ===== شريف بدوي
حبي ليكي ==== بقلم الشاعر ===== نسيم الزراع
- حبي ليكي
- حبي ليكي شيئ بديهي
- مالوش بديل
- من بداية خلق روحي
- وانتي روحي
- جوا مني طيف جميل
- كل دقه جوا قلبي
- بتناديكي
- أيوه عارفه اسمك انتي
- وانها مخلوقه ليكي
- تحضن الأحلام بقربك
- كونها يبدأ من عنيكي
- ياحبببتي أنا قلبي حبك
- أيوه حب الدنيا فيكي
- عارفه طيب لما احبك
- يحصل إيه
- هفرش الأزهار ف دربك
- يمشي قلبي بشوق عليه
- يقطف الأشواق برقه
- يعقد النبضات بدقه
- من حنينه دقه دقه
- أيوه يعملهم بوكيه
- صورتك انتي جوا منه
- وقلبي فيه
- أحضني الوردات ياعمري
- أيوه قلبي جوا منها أحضنيه
- شوفتي قلبي لما حبك
- أيوه حبك حس إيه
- حس إنه طير بيمرح
- بين روابي الشوق بيسرح
- جوا حضنك عش دافي
- كل ليله يعود إليه
- إفرشي الأحضان محبه
- حني قلبك بالموده
- أي دمعه ف عيني شارده
- تبقي ورده أيوه ورده
- تشيل ملامحك
- ترسم الاحلام ف كونك
- تبتسم لحظات جنونك
- دهشة الفرحه ف عيونك
- هي حبي
- بين رموشك أحضنيه
- افتحي النبضات لحبي
- مين ف قلبي غيرك إنتي
- ليه تغيري ياحبيبتي
- دا انتي قلبي
- واللي منه واللي فيه
- شوفتي قلبي لما حبك
- النهارده جراله إيه
- قلبي كان ف ضلوعي ساكن
- غبت أدور ف الأماكن
- صدقيني مش لاقيه
- هو فيكي جوا منك
- وانتي كلك جوا فيه
- هلي بالأشواق وسمي
- واحضني النبضات ف دمي
- وابقي دايما أيوه سمي
- وانتي جايه تحضنيه
وأمّا الكادحون فهم عراةٌ ==== بقلم الشاعر ===== محمد الدبلي الفاطمي
- وأمّا الكادحون فهم عراةٌ
- سأصرخُ غاضباً بلهيب شعْري***لأنّي ما استطعتُ قَبول قـــــــهْري
- ومِــــــعولُ أحْرُفي قلمٌ رفيق***بيانُه راعَني فاجْتاحَ صـــــــــــدْري
- يــدلّل بالتّفــــــــــكّر كلّ وعرٍ***ويخترقُ الصّعاب بنور فكْـــــــري
- سألتُه فاسْتجاب وجاءَ ركضاً***وكان على الدّوام يُطـيع أمْـــــــري
- يراعي مدّني بالشّعر سحراً***فأسقط أدمعي وأضاء عصْـــــــري
- ////
- يحاصرني النّواطرَُ في بلادي***لأنّي قد هجمْتُ على الفـــــــــساد
- وأسلحتي حروف جاء فيها***بيانٌ يستــــــــــــعينُ به انتـــــــقادي
- أصوغُ من المعاني كلّ معنىً***به الأشعارُ تكْـــــشفُ عن مُرادي
- عزمت على مناهضة التّدنّي***وليـــــس بــحـــــوزتي إلاّ مـدادي
- وما حظري من النّشر ابتكار***فحـــــــبري قد تســـــلّح بالرّشـــاد
- ////
- أساء لنا التّلاعب في الحساب***وأبعدنا الفـــساد عن الصّـــــواب
- فحوّلت المحاكم في بلادي***إلى ســـــوق تتاجر في العــــــــقاب
- ورخّص للملاهي دون قيد***ووزّعت النّـــــــــعاج عــــلى الذّئاب
- وأمّا الكادحون فهم عراة***يعامل جـــــــــــلّهم مثـــل الكـــــــلاب
- وما جني التّحرّر مستحيل***إذا الإنسان دقّق في الحــــــــــــساب
- ////
- بكينا في الصّباح وفي المساء***وكدنا أن نمــــــــــوت من البكـاء
- تســلّط في بلادي كلّ باغ***تسلّل في الصّــــــــفوف مـــن الوراء
- وهذا أخّر التّفـــــكير فينا***وزاد من التّـــــــوغّل في الغـــــــــباء
- كأنّ خضوعنا قدر وفرض***وطبع قد ترسّـــــــخ بالبــــــــــــغاء
- وداء الخوف عطّل كلّ شيئ***وأجبرنا على حمل الـــــــــــــبلاء
- ////
- إذا ناضلت في وسط الرّجال***فأنت مواطن شهم الخـــــــــصال
- وما أحد ســـتتركه المنايا***بل الدّنيا ستذهب للــــــــــــــــــزّوال
- يمرّ بها العباد مرور طيف***يكون وداعهم خـــلع النّـــــــــــعـال
- كبيت كلّ زائره سيمضي***كما رحل الجدود من الخـــــــــوالي
- ومن لم يتّعظ بالموت أضحى***أسير الشّرّ متّسخ الفـــــــــــعال
- ////
- أصرّ المعتدون على القرار***وقد رفضوا المزيد من الــــــحوار
- يريدون التّسلّط والتّعامي***لقمع النّاس في وســـــــط النّهـــــــار
- وهذا ديدن الأوغاد فـــينا***يمارسه الكبار على الصّـــــــــــــغار
- ألم تر كيف أصبحنا شعوبا***تروّض بالتّسلّط والحــــــــــصار؟
- نحمحم للشّـــعير متى نراه***ونرفض أن نثور على القــــــــرار
- محمد الدبلي الفاطمي
ما خطبهم أسيادنا ==== بقلم الشاعر ===== علاء الدين درويش
- ***** ما خطبهم أسيادنا *******
- قد ضاق عليه حاله
- قد صبر كثيرا
- على ضيقة حالته
- فما تغيرت احواله
- قد مل من بلع الحصى
- برغيف خبزه
- و الأسياد قالوا
- انها حبات زبيب
- تم وضعها عمدا
- للترهيب
- ام دست بالخطأ
- فالصبر
- من مفاتيح الجنان
- ترغيب
- تحجرت منها معدته
- وأمتلئت بها أمعائه
- فهل لهذا من طبيب
- يفتت الحصى
- ويزرع الأنابيب
- تنزف عبرها همومنا
- مهما تنوعت الأساليب
- ماخطبهم اسيادنا
- أليس فيهم
- من لبيب
- إن تحجرت احشائنا
- تصخرت قلوبنا
- وقست
- فكيف لرغد العيش
- عندهم
- بيننا يطيب
- من المعيب
- ان نقول للأسياد
- أخطئتم
- وإليكم التصويب
- أي المصائب
- حلت علينا
- منذ أن تسيدوا
- ولبس بينهم
- عاقل مصيب
- عقيل علاء الدين درويش
- وسادةٌ خريفيّة – ==== بقلم الشاعر ===== وليد.ع.العايش
- - وسادةٌ خريفيّة –
- _________
- على طرفِ وجْنّةْ ... وخريرُ صوتْ
- كانتْ هُناكَ العروشُ ، خاويةْ
- مازالَ النهرُ يئنُّ تحتَ عباءتهِ
- أيشرَبُ كأسَ خمرتهِ الأخيرْ
- أمْ ينزوي كما قوسِ ... القُزَحْ
- فمِنْ زمنٍ تناساهُ الفرحْ
- عندما غادرَ العُشّاقُ
- أُغنيةَ الرجوعْ
- أذكرُ يومها كيفَ ثارتْ دمعةٌ
- منْ مُقلتيهْ ...
- تهشّمتْ قبلَ أنْ تصلَ الشموعْ
- كيفَ لنهرٍ أنْ يحيا بِلا مأوى
- وكيفَ لنايٍ أنْ تعزِفَ في ليلٍ ضريرْ
- خلفَ غُصْنٍ مازالَ يحلمُ ببعضِ ، حياةْ
- وضِفّةٌ تُعانِدُ اِحمرارَ الأفقْ
- أنْ تحيا على نيرانِ الشفقْ
- كُنتِ أنتِ ... وكُنتُ أنا
- نُولَدُ منِ عُنُقِ وسادةٍ خريفيّةْ
- الماءُ يتدفقُ في شراييني
- كما تَدفَقَ النهرُ
- في لحظةِ شوقْ ...
- تلاقتْ خفايانا فَكُنّا ، كالدُمْى
- تلهو بنا النسماتُ الحاضرةْ ، والغائبةْ
- تركتُ الثغرَ يُداعِبُ تلكَ الشفاه النازفةْ
- واحتضنتُ التاريخَ كُلّهُ
- كتَبْتُهُ على صفيحِ نهرٍ , لا يرتوي
- يومها ... وقبلَ الرحيلْ
- اِبتسمَ النهرُ وأبلغني ...
- عادَ الطُغاةُ إلى ضِفتيَّ ... ثُمَّ غفى
- فقلتُ لِطفلةٍ نائمةٍ , على ثغرها
- سأُعَانِقُ نفسي هذا المساءْ
- فقدْ ضاعَ ظِلّي عبرَ مسافاتِ المدى
- واعتلى صهوةَ حِصَانَهُ ، جسدي
- أفترِشُ دفاتري التي كادتْ
- أنْ تموتْ ...
- أُتراها تحيا بِرفقتي !!!
- ها هو قلمي ينوحُ كما طِفلٍ
- هلْ جَفَّ حِبّرَهُ ...
- سألتُ خشبَ النافذةْ
- كانْ يودُّ أنْ يكتُبَ , بِأنَّها هربتْ
- قبلَ الغروبْ
- يبتسمُ العنكبوتُ في وكرهِ الأزليّ
- رُبَّما كانَ يهزأُ منْ ثوبي المُمَزّقْ
- كَحَبْلِ أرجوحةِ الطفلةْ
- بعضُ نسائمُ الليلِ تأتي
- تُعْلِنُ عِصيانَها على صمتي ... على نزقي
- عاودتُ السؤالْ ... هلْ يحْضُرُ الغليانْ
- ترتحِلُ الغيمةُ منْ حقيبةْ
- صُمّمِتْ خِصيصاً لها
- إذنْ ... تستبِقُ الذكرى الهاربةْ
- تخشى سياطَ مُنجّمٍ
- يدوِّنُ إيقاعهُ على لوحِ جليدٍ , ويمضي
- وأبقى وحيداً
- مطرُ كانون يأبى أنْ يكونْ
- مُجردَ عابرٍ يُقلِّبُ كفيِّهِ
- منْ برْدِ شوقي
- يقرأُ حكايةً أُخرى
- قبلَ اِجتياحِ الذاكرةْ
- سأُعانِقُ نفسي هذا المساء
- فقدْ هرَبَ الجميعُ منْ هُنا , إلاَّ أنا
- بقيتُ انتظرُ أنْ يصِلَ العِناقْ
- لشواطئي الهمجيّةْ ... علّي أجِدْها هُناكْ
- تحتسي مِداداً مُثقلاً
- بِظلٍّ لا يُشبِهُ ظِلّي
- فما زِلتُ أحلمُ
- بأنْ أبقى هُنا
- ويبقى بِرُفقتي ... ظِلّي ...
- ________
- وليد.ع.العايش
- 1/2/2018م
أسير ==== بقلم الشاعر ===== سليم الخطابي
- أسير
- أســـــــير عن وجـــــــــــعي مبتعدا
- و قلـــــــــــبي يأبى أن يــــــرافقني
- أشــــــــــواقـــــــــــك لي قـــــرينة
- ليــــــــــــــتها للحظة تفـــــــارقني
- و الله مــــــن هــــمي سقيم متعبٌ
- في الصبر من الله انت ممـــتحني
- أســـــــير أهــــــــــاتي مـــــــتنهدًا
- و بـــــــــرد لــــــيلي يحـــــــرقني
- و كـــــــــأن شـــــــــوقك الضارم
- بأطـــــــــــــــراف روحي يجلدني
- تـــــــــــرى هــــــــــل في دنياي
- من عــــــــــذابي ما يـــــــــعتقني
- أ ســـــــــيرٌ الــــــــــــــيك سينجد
- أم أنه بعد مـــــــــــــــوت يقتلني
- انت في الهـــــــــــوى مــعظلتي
- البــــــــــــعد أحـــــــــرق شوقي
- و القرب بهــــــــــجرك ذابــحني
- أن كــــــــــــــنت قــتلي نــــويت
- جئتك عـــــــلى كفي بكـــــــــفني
- بقلم سليم الخطابي
زغزغها ==== بقلم الشاعر ===== أحمد النجدى
- زغزغها
- .........
- زغزغها تضحك ليك
- وانكشها تجرى عليك
- هات طاوله وألعب دور
- واضحك هتفرح بيك
- لقمه وطبق كوسه
- حاجه تستاهل بوسه
- وايام وهتعدى
- و هى ماشيه بالكوسه
- ماتقولش قل الخير
- لسه ف بلدنا كتير
- حبة عسل وخضار
- ولا اجدع م السفير
- على ايه بقه تكشر
- هات برتقال قشر
- وان زعلك ظالم
- كبر ماتتاثر
- طول ماالامل فينا
- تسعدنا ليالينا
- ومادام زمن قاسى
- مانشمتوش فينا
- وايام وتتقضى
- قوم صلى واتوضا
- ربك عالم بينا
- صد الشيطان صده
- لو راح تاكل تمره
- حوش وروح عمره
- عند المقام صلى
- وادعيلنا بالمره
- ............
- الشاعر أحمد النجدى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


