الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

...............سؤال وتجربة........... بقلم ...... ‏‎No Forget

  • ...............سؤال وتجربة...........
  • ...............حزن قد تعودت عليه.............خلق بداخلك أمواج من الخوف........ثم توبة وقرب من الله لم تتعدى مرحلة البدايات زادها المحاولة ليس أكثر.............حين تبدأ برؤية بصيص من النور وأمل في تغيير واقع الحزن الذي تعودت عليه.............ثم تأتي المرحلة الصعبة وهي مرحلة الابتلاء ليختبر الله ثباتك على التوبة ودرجة قبولك بقضاءه............
  • ................كلنا مرينا بالمراحل دي ..........وأكيد ربنا ليه حكمة في ده.............بس اللي انا عايز اتكلم عليه الاحساس البشري في المراحل دي من وجهة النظر البشرية المحدودة طبعا.................
  • .................المرحلة الثالثة هي المرحلة الفاصلة دايما في حياتنا لان بيبقى فيها تفكير انساني ناقص ويأس من رحمة ربنا ..........وكل واحد فينا بيبتدي يتردد جواه كلام زي
  • ....................ربنا مش قابل توبتي..............
  • ......................انا عمري ما هتغير..........
  • ................انا عمري ما هصلح حاجة في حياتي..........
  • ................وده احساس قاتل خصوصا في البدايات وانت في صراع بين أسلوب حياة أساسها توبة انت بنيت عليها أفعالك وتصرفاتك بعد كده في اللي جاي..............وبين اصطدامك بواقع مظلم بيشدك انك تبقى أسوء من الأول...............وهنا تبدأ مرحلة الخوف المطلق من كل حاجة ,,,,,,,والاحباط والاكتئاب............وقمة اليأس ..........
  • هنا مفيش غير طريقين
  • ............1........انك تختار الأسوء وتفقد الامل وتعيش في متاهة اكتر من الأول وده الاختيار الأقرب دايما .............لان ده اللي انت كنت عايشه من الاول ............وبكده تكون بدأت مرحلة الانهيار........والثبات على فرضية استحالة وجود امل في الحياة.........
  • ............2............الاصعب انك تختار الثبات على التوبة .........بتفكير اننا زي ما اتفقنا قبل كده ان مفيش نجاح في اي حاجة من غير صبر ومعاناة .........وحياة الانبياء اكبر دليل على ده...............وده للأسف مش كلنا نقدر نعمله ...........الا من رحم ربي
  • السؤال هنا اللي بيتردد في عقل كل واحد فينا
  • .......................هو انا ربنا كارهني...........وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق