السبت، 22 ديسمبر 2018

رواية ********* كتبها لكم الشاعر نصر بخيت *************

رواية
من سفر
مارتطم بيننا
سقف الزمن
الذي خر على
رأسي فتح المظلة
رأيت مارأيت من
مناوشات صباك
زمزم ومنى
سقيت نضارتي من
رؤياك والمداهمات
التي تواشجت
في رقعة ملامحك
التي أمست كما
أصبحت كما
الحلم الزائر
الذي طل من
بين ديمومة
الشرفات و اللوحة
رسمتها مما طويت
من فنون بعادك
نوافذك الكونية
حجر المواسم
طورت من
ذروة اللمس
فلسفة في لقياك
خبرة متعت روحي
بطي حدود مابيننا
من سرد جلستك القرفصاء
التي صهرت انتظاري
تلك هي المفاتيح
بالتي هي أريكة
محشوة بطيب الخواطر
مفاتنك الجميلة
على رقعة مساماتي
كسرت كل مرارة
امتصت من الأوجاع
حزن المعطيات
أنت حياتي
أنت سور سندي
أنت القراءة
المطلي جسدت سلوكي
بمعانيك حاضر البحر
ظفرت من فوق
الشطآن قوافيك
شبكة طرزتها
قطعة من
إعراب النص
تأبطت فيك
كل بياض
من بين
نياط فؤادك
قربك في عناقي
كما حبل الوتين
نثرت حرفي
بنن حنين
خيامك في
وشوشات
أوتادي
جلبت من
المفاهيم
هدية فيها
صقل الفيل
خراطيم أنفاسك
بين الحشائش
التقمت من
ثدي الصياغات
أشهى نكهة
في الطبقات
غواية سياق
إن شئت سميه
إعراب نفسي
في مراعيك
لك الطواحين
التي ولدت
بيننا كل المنح
ربيعك الزاهر
بكل نماء
عطرك المستنير
على حتي أنبئك
بختم التجلي
على ظهري
فتحت ماضي
الحين مستقبلاً
سين الأفاق
الموعد الذي
جلب لي
خشوع المسافات
بيننا ركلت من بين
حصى الناسخ والمنسوخ
كل عبارة فيك
جملة قوامها
هضابك والرواية
التي تيممت بين
المد والجزر
بترانيم العصور
أنثى الخرائط
مستثناةأنت
في حدقاتي كما
ليلى وعبلة
كما ملكة سبأ
أجر جر الكرام
بوقع خطاك
الأسفار السبعة
رزقي معك
على مدار
الظاهرة
كم الشهب
السيارة
أحرقت من
ذاكرتي
ضجر الكدر
غرست يقيني
فوق بالله خلفك
الأرصفةالسماوية
منتهى مد البصر
هذا أكبر هذا أصغر
كشفت الومضة
في الأنا
المشتركة
من عين
ذات الذرات
السابحة
في تلابيب
شعاع الرضى
على صعيد
ياء النداء
كل التأويلات
صعدت هبطت
على كل سفينة
أشرعة ضلعي لك
على قفا الدرة والثمر
صفع من الأوتار شجرة
السمر والطرب
الغصن الوارف
درست في محرابي
لعمرك سلة العهود
بيننا قطفت
من ألوانك
التسعة تركض
في وجداني
قوس قزح
تعالي نرتق
بسوط الأماني
نفتق بالشعر الجبار
على وجنتي حثيث
ظلك أشجاني
في عمادة الإلقاء
بوصفك وصيفة الأروقة
صمتك من فوضى حواسي
هذا يوم فيه
من الشهور
إشهار
بواحي
هذالعمرك
في الإندمال
عقار بلغ
مأوى الجاذبية
التي بلعت
بيننا الجروح
بلغت من اسمك
زهرة أصيل الصدى
من شذى الأبجدية
أينعت بيننا
بدفئك عبير الضحى
عبرت من فوق جسر
الفواح القارات السبع
هيمن الفرح
المغموس في قلمي
بسن الرشد محابرك
ياجدة الحوارات
يارياض الحكايات
ياجزيرة نعاسي
على كتفك
أهوى معك
كل يمن
في الخصائص
تحيزت لسهولك والبركات
غير ممتنع عنك
تلاقح السؤال
على شفاهي
أن أقول
من سحر
دلالك والنيل
لا ولم ولن
يدركني معك
تصحر أو جفاف
أو في
الختام نهاية
تخلل البث
المباشر بين
أناملي وأنا منك
بظفر أناملك
خربشات لها
الهنا والعجب كما
الأطباق الطائرة
على وجوه المتاحف
لي الينابيع
الأولى من بين
خصيلاتك و القصاصات
فطرة والبراءة
طوبى لي تلك النشوة
المبللة في العذوبة
من فوق موائدك
قصفت جوعي ومن
سفر ولهي
كل عطش
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
بخيت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق